كتب: هلال جزيلان في زحام العاصمة صنعاء، حيث تتعانق جدران الطين العتيقة مع صخب الحياة العصرية، يبرز اسمٌ يلمع كالنور في سماء التجارة اليمنية. إنه محلات أبو وليد للكهرباء، ذلك الصرح الذي لم يبنِ جدرانه بالأسمنت فقط، بل بناه بعرق الجبين وصدق ال…
Our website uses cookies to improve your experience. Learn more
حسنًا